السبت، 14 ديسمبر 2013

مسلحون من "القاعدة" يحتجزون 120 من أكراد سورية قرب حدود تركيا

بيروت - رويترز
الجمعة ١٣ ديسمبر ٢٠١٣
قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن مقاتلين إسلاميين على صلة بتنظيم "القاعدة" خطفوا 120 على الأقل من الأكراد السوريين اليوم الجمعة من قرية في محافظة حلب قرب الحدود التركية.
وأضاف المرصد ومقره بريطانيا ان مقاتلين من الدولة الاسلامية في العراق والشام دخلوا قرية احرص على بعد 20 كيلومترا جنوبي بلدة اعزاز الحدودية واقتادوا الأسرى وبينهم ست نساء على الأقل إلى مكان غير معلوم.
وأشار المرصد الذي يعتمد على شبكة من المصادر في أنحاء سورية إلى انه استقى هذه المعلومات من مصادر عربية وكردية في قرية احرص وحولها. ولم يتسن لـ"رويترز" على الفور التحقق من صحة التقرير.
وحادث اليوم هو الأحدث في سلسلة من عمليات القتل والخطف التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام هذا الشهر والتي استهدفت الأكراد في شمال سورية حيث اندلعت الاشتباكات مرارا في الأشهر القليلة الماضية بين الإسلاميين وغالبيتهم من العرب السنة والمقاتلين الأكراد.
ويتبادل الأكراد والإسلاميون المتشددون السيطرة على شمال شرق سورية الذي تسكنه أغلبية كردية. ويعارض الاسلاميون بشدة ما يشتبهون في أنه خططا كردية للانفصال.
وقال المرصد إن مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام خطفوا 51 مدنيا كرديا من بلدتي منبج وجرابلس في شمال شرق محافظة حلب منذ بداية كانون الأول (ديسمبر) من بينهم ثماني نساء وطفلان.
وأضاف المرصد أن الدولة الإسلامية في العراق والشام طردت أيضا 15 عائلة كردية مرتبطة بحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي من منازلهم في محافظة إدلب.
وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي اليوم الجمعة إن كلا من مقاتلي المعارضة والقوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد كثفوا في الآونة الأخيرة من عمليات الخطف.
وقالت: "في الأشهر القليلة الماضية شهدنا ارتفاعا كبيرا ومزعجا في حوادث خطف المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء والصحفيين وشخصيات دينية علاوة على استمرار الاخفاء القسري للأفراد على أيدي القوات الحكومية."
ويقدر عدد الأكراد السوريين بأكثر من مليونين من بين 25 مليون كردي موزعين بين سورية وتركيا وإيران والعراق. وكثيرا ما يوصف الأكراد بأنهم أكبر جماعة عرقية في العالم من دون دولة.
ويرى الأكراد السوريون الذين تعرضوا للقمع على يدي بشار وكذلك والده الرئيس الراحل حافظ الأسد في الحرب الأهلية السورية فرصة للحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي مثلما فعل ذووهم في العراق الذين عززوا حكمهم الذاتي في سنوات الاضطراب هناك.

تحضيرات لتشكيل وفد المعارضة إلى «جنيف ٢» و «الائتلاف» يريد أن تكون له السيطرة على «هيئة الأركان»




باريس - رندة تقي الدين
السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٣
قالت مصادر ديبلوماسية غربية لـ «الحياة» إن جهوداً أميركية تُبذل حالياً للتحضير لمؤتمر «جنيف ٢» حول سورية، وتحديداً لتشكيل وفد المعارضة الواسع المقرر أن يشارك فيه. وأوضحت المصادر أن الإدارة الأميركية تُجري اتصالات مع أركان المعارضة السورية وأن سفير الولايات المتحدة في سورية روبرت فورد يقوم بعمل مستمر وكبير على هذا الصعيد.
وكشفت المصادر أن لندن استضافت في الساعات الماضية اجتماعاً بين ممثلي «الدول الـ ١١» (النواة الأساسية لمجموعة أصدقاء سورية) و «الائتلاف الوطني» المعارض للتحاور حول موضوع «جنيف ٢». وأضافت أن روسيا أُبلغت أن قدري جميل، نائب رئيس الوزراء المعزول، غير مقبول كمشارك في إطار وفد المعارضة إلى «جنيف 2»، لكن لا مانع من أن يكون ضمن الوفد الذي يمثّل النظام. وأوضحت المصادر أن روسيا «تريده كممثل من بين ممثلي المعارضة» لكن الولايات المتحدة أبلغتها أنه لا يمكن أن ينضم إلى وفد المعارضة.
وتابعت المصادر أن الإدارة الأميركية تجري اتصالات مع مختلف الشخصيات المعارضة المعتدلة للاستماع إلى رأيها من أجل التوصل إلى تشكيل الوفد الذي سيكون في مقابل وفد النظام الذي سيتفاوض مع المعارضة في «جنيف 2». وقالت إن شخصيات معارضة مثل هيثم مناع «غير مقبولة» لتكون في إطار وفد المعارضة، ولذلك فإنها لن تكون مدعوة لتحضر مع الوفد المعارض إلى جنيف. وأكدت أن الاتصالات مستمرة مع معارضين مثل ميشيل كيلو وبرهان غليون وعارف دليلة، وأن التمني أن يكون في إطار وفد المعارضة نساء من الناشطات السوريات.
وأوضحت المصادر أن الإدارة الأميركية لم تغيّر موقفها من «جنيف ٢» الذي تعتبر أن هدفه التوصل إلى عملية انتقالية في سورية من دون الرئيس بشار الأسد. لكن المصادر تابعت أن توصية الإدارة الأميركية إلى أصدقائها في المعارضة السورية هي أن يذهبوا إلى جنيف من دون شروط مسبقة برحيل الأسد، وأن هذه التوصية تقوم على «هدف عملي» هو عدم تقديم مبرر للأسد كي لا يرسل وفداً يمثّل النظام للتفاوض على تشكيل الهيئة الانتقالية التي ينبغي أن تأخذ منه كل سلطاته.
واعتبرت المصادر أن الانطباع الذي يقول إن الأسد يكسب المعركة الآن هو انطباع خاطئ، إذ إنه لا يسيطر على جزء كبير من بلده. وتابعت أن الرئيس السوري يعتقد أنه يكسب لأنه تمكّن من البقاء، وأن تقدّم الحركات الجهادية والمتطرفين غيّر الموقف الروسي الذي كان يقول منذ سنة إنه ليس بحاجة إلى بقاء الأسد ولكنه يريد ضمانة أن سورية لن تتحول إلى دولة إسلامية متشددة، بينما ما يحصل الآن على الأرض يصعّب مهمات المعارضة المعتدلة. وقالت إن الإدارة الأميركية وروسيا لديهما مصلحة مشتركة لجهة تشكيل قوة معتدلة تشارك الجيش السوري في منع وقوع سورية في أيدي المتطرفين والارهابيين. وأكدت أن الإدارة الأميركية ما زالت تدعم رئيس هيئة الأركان في «الجيش الحر» اللواء سليم إدريس وتثق به. وقالت إن واشنطن قامت بتعليق المساعدة العسكرية للمعارضة بعدما احتلت «الجبهة الإسلامية» مستودعاً لـ «الجيش الحر» على الحدود السورية مع تركيا، ولكن على رغم ذلك فإن إدارة الرئيس أوباما «مستمرة في دعم إدريس».
وعن الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي الذي رأت باريس انه «يهملها» وانه يحصر محادثاته فقط بالروس والأميركيين، فقد وصفته المصادر بأنه مسؤول جدير بالثقة والاحترام وأنه يقوم بعمل جيد في ظروف صعبة جداً، مشيرة إلى أنه يتعرض للانتقاد من النظام والمعارضة و «هو يبذل جهوداً يُثنى عليها». وعن سبب عدم لقاء الإبراهيمي ورئيس الحكومة المعارضة أحمد طعمة عندما كانا في اليوم نفسه في باريس، رأت المصادر أنه في المرحلة الحالية يجب تجنّب الإرباك ضمن المعارضة قبل التوصل إلى تحديد الوفد النهائي الذي سيشارك في مؤتمر السلام. ولفتت إلى أن هناك «المجلس الوطني السوري» و «الائتلاف» و «الحكومة الانتقالية» ومؤتمر جنيف هدفه هيئة انتقالية مع جميع السلطات «فينبغي ألا يتم تعقيد المسار التحضيري لتشكيل وفد المعارضة إلى المؤتمر... وهذا ما يتم عمله حالياً في هذه المرحلة من الآن وحتى 22 كانون الثاني (يناير)»، موعد «جنيف 2».
إلى ذلك، قال مصدر عربي مطلع على الملف السوري والمعارضة السورية، إن روسيا تريد إلى طاولة المفاوضات ممثلين للمعارضة مثل قدري جميل وعلي حيدر «لكنهما من النظام»، موضحاً أن «الائتلاف» السوري يريد أن يأتي هو بأعضاء وفد المعارضة لأنه يرى أن من المهم أن يتمثّل بوجهة نظر موحدة خلال المفاوضات.
وعن القرار الأميركي بوقف الدعم المسلّح إلى المعارضة، قال المصدر إن اللواء إدريس لم يتلق منذ أربعة شهور أي سلاح من الأميركيين الذين يقولون إنهم يدعمونه، مشيراً إلى أن السلاح الذي كان يتلقاه إدريس كان يأتي من دول عربية. وقال المصدر: «اليوم هناك الفريق المتطرف في المعارضة -«النصرة» و «داعش» (الدولة الاسلامية) و «الجبهة الإسلامية»- لا يريد «جنيف ٢»، وعلى الأرض «الجيش الحر» يواجه النظام و «النصرة» و «داعش» و «حزب الله» (اللبناني)». وكشف المصدر أن «الائتلاف» سيطلب من «الدول الـ ١١» في لندن (يُفترض أن يكون الاجتماع قد عُقد) أن «يكون للائتلاف سيطرة على هيئة الأركان وأن يوقف بعض الدول دعمه للقوى الإسلامية على الأرض».

http://alhayat.com/Details/581810

واشنطن لا تستبعد دعم «إئتلاف أكبر للثوار» يضم إسلاميين




واشنطن - جويس كرم، لندن، نيويورك - «الحياة»
السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٣
في ضوء تراجع نفوذ «الجيش الحر» وقيادة اللواء سليم إدريس في سورية، أعلنت إدارة الرئيس باراك أوباما أمس «الاستعداد لإمكان دعم مشاركة ائتلاف أكبر للثوار يشمل المجموعات الإسلامية»، في اشارة الى «الجبهة الاسلامية»، في وقت أكد مسؤول أميركي لـ «الحياة» أن واشنطن «تميّز بين الجبهة الإسلامية ومجموعات أخرى (تعتبرها ارهابية) مثل جبهة النصرة والقاعدة في بلاد الشام (الدولة الإسلامية)».
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين استعداد واشنطن «لامكان دعم ائتلاف موسع للثوار يشمل مجموعات اسلامية طالماً أن هذه المجموعات لا ترتبط بتنظيم القاعدة وتوافق على دعم المحادثات في مؤتمر جنيف». وتحدثت الصحيفة عن احتمال لقاء السفير الأميركي لدى سورية روبرت فورد ممثلين عن «الجبهة الإسلامية» في لندن، من دون أن يتضح ما إذا كان مثل هذا الاجتماع قد عُقد بالفعل.
واستضافت لندن أمس اجتماعاً على مستوى كبار المسؤولين لمجموعة الدول الـ 11 التي تشكّل نواة مجموعة أصدقاء سورية، واجتماعاً بينهم وبين مسؤولين كبار في «الإئتلاف». وأقر الاجتماع بياناً يؤكد الحاجة العاجلة لتحقيق تقدم في مجال الممرات الإنسانية قبل مؤتمر «جنيف 2» ويعبّر عن الشكر للدول المجاورة التي تستضيف عدداً كبيراً من اللاجئين السوريين.
وأعاد بيان رئاسة الاجتماع، أمس، التمسك بما قرره اجتماع مجموعة الـ 11 لـ «أصدقاء سورية» والذي استضافته لندن أيضاً في 22 تشرين الأول (اكتوبر) الماضي، وجدد «تأكيد أن هدف جنيف 2 هو تطبيق حل تفاوضي يقوم على أساس بيان جنيف الأول من خلال تأسيس جسم انتقالي حاكم له كل الصلاحيات التنفيذية ومن خلال اتفاق مشترك» (بين طرفي الأزمة السورية). وتابع: «هذا هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع. الأسد لن يكون له دور في سورية، ونظامه هو المصدر الأساسي للإرهاب والتطرف في سوية». واكد «ان التزام الإئتلاف بسورية ديموقراطية وتعددية في المستقبل، وبالحفاظ على وحدتها الترابية ورفض التطرف هو الطريق الوحيد (للتقدم) إلى الأمام».
وتابع البيان: «إننا نرفض زعم الأسد أنه هو وحده من يستطيع هزيمة المتشددين»، وزاد: «إننا قلقون لتنامي الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وكل الجماعات التي ترفض القيم الديموقراطية للثورة.. ان أفضل حماية من التشدد هو دعمنا لأولئك - تحديداً الإئتلاف الوطني والمجلس العسكري الأعلى - الذين يدعمون الرؤية التي تم رسمها في اسطنبول: ديموقراطية، تعددية، ورفض للتطرف.... والطريق الوحيد لتحقيق أهدافنا هي في أن تحترم جماعات المعارضة العسكرية القيم الديموقراطية والتعددية، وأن تعمل تحت السلطة السياسية للإئتلاف الوطني. وما دام هذا هو الوضع فإن أطراف مجموعة الدول الـ 11 توافق على تعزيز الدعم السياسي والعملاني للإئتلاف الوطني والمجلس العسكري الأعلى قبل وخلال عملية جنيف 2». وقال إن «الاستيلاء على المساعدات المادية للمعارضة والشعب السوري يجب أن يتوقف. فهو يعمل ما يريده النظام».
ميدانياً، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن القوات النظامية شنّت حملة عسكرية لطرد مقاتلي المعارضة من منطقة عدرا العمالية شمال شرقي دمشق والتي دخلها مقاتلون معارضون قبل يومين وقتلوا عشرات من مؤيدي النظام بينهم العديد من المدنيين. وأقر مصدر في المعارضة لوكالة «أسوشييتد برس» بأن مقاتلين إسلاميين ارتكبوا عمليات قتل بحق علويين ودروز ومسيحيين، علماً أن عدرا تضم خليطاً من الطوائف والمذاهب.
في غضون ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن «الدولة الإسلامية في العراق والشام» خطفت ما لا يقل عن 120 مواطناً كردياً بينهم 6 سيدات على الأقل في قرية احرص القريبة من أعزاز في شمال سورية. وأضاف أن «الدولة الإسلامية» طردت خلال الأيام القليلة الماضية 15 عائلة كردية من منازلها في مدينة تل أبيض بمحافظة الرقة.
وفي نيويورك، أكدت الأمم المتحدة استعدادها لنشر قوة دولية في سورية «لحفظ الاستقرار في حال توصل مجلس الأمن الى قرار بذلك» حسب مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية لعمليات حفظ السلام إيرفيه لادسوس الذي قال في مؤتمر صحافي :»إننا نعمل ما في وسعنا لنكون مستعدين لمثل هذا الخيار ومستعدون للمشاركة في حفظ الاستقرار في سورية في ضوء نتائج العملية السياسية في حال قرر مجلس الأمن ذلك».
وأبلغت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس الجمعية العامة للأمم المتحدة أن «الشتاء القاسي جعل اللاجئين السوريين في لبنان في وضع يائس في ملاجئهم».
وقالت آموس عبر الفيديو من بيروت، امام المؤتمر الدولي المخصص لدعم صندوق الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن مشكلة «الملاجىء هي واحدة من أكبر المشكلات بالنسبة الى اللاجئين خصوصاً في بيروت». وأضافت أن سورية والدول المجاورة كانت الأكثر تلقياً لمساعدات صندوق الاستجابة الطارئة العام الماضي بميزانية تجاوزت ٨٢ مليون دولار، ٢١ مليوناً منها صرفت في لبنان. وحضت الدول على دعم الصندوق لتمويل أنشطته للعام المقبل.

http://alhayat.com/Details/581898

المعارضة السورية تطلب مزيداً من الدعم الخارجي وتحذر من الفوضى

لندن - رويترز
السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٣
دعا زعماء المعارضة السورية حلفاءهم الغربيين والعرب لتمويلهم لإعادة تنظيم قواتهم بعد أن استولى مقاتلون إسلاميون على بعض أسلحتهم.
وقال المسؤول الكبير في الائتلاف الوطني السوري المعارض منذر أقبيق إن الهجوم الذي شنه الإسلاميون على مخازن ومقار المجلس العسكري الأعلى التابع للمعارضة قرب الحدود التركية يسلط الضوء على ضرورة إعادة هيكلة القوات التي تحارب الرئيس بشار الأسد.
وأوقفت الولايات المتحدة وبريطانيا المساعدات غير المميتة لشمال سورية بعد الهجوم الذي أشعل مخاوف من وصول الإمدادات في النهاية إلى جماعات غير مرغوب فيها.
ودعت المعارضة السورية إلى إمدادها بالمال لدعم قواتها خلال اجتماع في لندن للمجموعة الرئيسية في تجمع أصدقاء سورية وهو تحالف يضم 11 دولة معارضة للأسد بينها الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقال‭‭ ‬‬أقبيق للصحفيين بعد الاجتماع "نعرف أن لدينا مشكلة ونعرف أنه ليست لدينا المؤسسات العسكرية المنظمة التي نريدها. ونعرف تحديات التنظيم الفضفاض للجيش السوري الحر."
وتابع قائلا "نحتاج إلى الدعم سواء أكان ماليا أم في شكل عتاد. هذه هي الوسيلة الوحيدة لوضع نهاية للتشرذم الجاري على الأرض."
وردا على سؤال عما سيحدث إذا لم تعد المعارضة تنظيم قواتها قال أقبيق "فوضى كاملة. هناك أعداد كبيرة من الجماعات التي تقاتل النظام وتتقاتل مع بعضها بعضا وتقاتل القاعدة. إنها فوضى كاملة على الأرض."
وأضاف أنه بموجب الاقتراح ستنشئ المعارضة المدعومة من الغرب وزارة للدفاع وهيكلا للقيادة ذا طابع رسمي بدرجة أكبر في محاولة لتنظيم مقاتلي المعارضة المتفرقين.
وقال إن الحصول على أموال لتوفير زي مناسب وأجور وطعام بشكل منتظم سيساعد في توحيد الجماعات التي تحارب الأسد.
وأضاف "لا يزال الأمريكيون والبريطانيون مترددين.. لا يأتون بسرعة كافية لدعم المشروع الجديد.
"سنعتمد على مصادر أخرى من الدول العربية وربما من فرنسا ولكن ليس من الأمريكيين والبريطانيين."
وقالت إليزابيث جيجو رئيسة لجنة الشؤون الخارجية الفرنسية إن قرار الولايات المتحدة وبريطانيا وقف المساعدات غير المميتة لشمال سورية كان "مفاجئا" لكن لا خطط لدى باريس حتى الآن لوقف إرسال المساعدات.
وقالت في مؤتمر للزعماء السياسيين في موناكو "لدينا مصلحة كبيرة في مواصلة دعم الائتلاف. السياسة الدبلوماسية الفرنسية كانت صائبة في دعمها للمعارضة منذ البداية."
وتساءلت تقول "إذا لم ينجحوا.. ماذا سيبقى معنا؟ نظام يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه أو الجهاديون. لا نريد لا الأول ولا الثاني."
ونددت مجموعة أصدقاء سورية في بيان صدر بعد اجتماعها في لندن اليوم الجمعة بهجوم المتشددين على مخازن الأسلحة.
ودعا البيان إلى وقف الاستيلاء على المساعدات المادية للمعارضة والشعب السوري.
وجدد البيان التأكيد أيضا على أنه لا يمكن أن يكون للأسد أي دور في سورية بعد توقف القتال.

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

تفجير انتحاري في القامشلي يوقع عدداً من القتلى والجرحى

دمشق - يو بي أي
الجمعة ٦ ديسمبر ٢٠١٣
أسفر تفجير انتحاري وقع في مدينة القامشلي شمال شرقي سورية، على الحدود مع تركيا، عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وذكرت وكالة "سانا" السورية الرسمية للأنباء أن "إرهابياً انتحارياًَ فجر نفسه" في سيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات في حارة طي في مدينة القامشلي.
وأضافت أن المعلومات الأولية تشير إلى "وقوع شهداء وجرحى بين المواطنين".
وقال ناشطون إن التفجير أسفر عن سقوط 6 قتلى وعدد من الجرحى.
http://alhayat.com/Details/579364

الرقة "عروس الثورة السورية"... تنعى الحرية وهي في قبضة "القاعدة"










بيروت ـ رويترز
الجمعة ٦ ديسمبر ٢٠١٣
يطلق عليها السوريون اسم "عروس الثورة"... إنها مدينة الرقة الواقعة شرق سورية، والتي عمّتها الاحتفالات بعدما صحا سكانها صبيحة أحد أيام شهر آذار (مارس) الماضي، ليشاهدوا رحيل آخر دفعة من قوات الرئيس السوري بشار الأسد.
وتعهد سكان المدينة الذين يرون أن عهداً جديداً من الحرية قد بزغ بأن يجعلوا من الرقة، وهي المدينة الوحيدة والأولى التي تقع بالكامل تحت سيطرة المعارضة، أنموذجاً لعهد ما بعد الأسد.
وقال أحد المقيمين والناشطين، في اتصال مع "رويترز" عبر سكايبي: "فيما غمرتنا السعادة جميعاً بالتحرير، لم يكن مهماً عندها من الذي يسيطر على المدينة. الرقة لجميع السوريين وكل من ساعد في تحريرها".

"كان حلماً لكنهم قتلوه"

لم تدم نشوة أهل الرقة طويلاً... ففي الأسابيع التي تلت ذلك، ظهرت السجون في المباني العامة وانقطعت الكهرباء ومنع بيع التبغ في المتاجر، إذ يعتبره المغالون في التديّن ضد تعاليم الاسلام، وبدأ المقاتلون الإسلاميون الملثمون يجوبون المدينة.
وقال أحد المقيمين الذي يطالب الإسلاميون بالقبض على ابنه الناشط في مجال الإعلام: "أغلقوا الجامعات أيضاً معتبرين أنه ما دامت النساء يتلقين التعليم فيتعين إغلاقها".
وجرياً على النسق الشائع في شمال سورية، شددت جماعة "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) المرتبطة بتنظيم "القاعدة" قبضتها شيئاً فشيئاً.
وقال مقيم آخر، وهو مثله مثل معظم أبناء الرقة، رفض الإدلاء باسمه خوفاً على حياته: "عندما تحررت الرقة ظننا أن النظام رحل الآن وأن عهداً من الحرية قد تجلّى. وبدأ الناس ينظفون الشوارع. تصورنا أننا نعيش في حلم." وأضاف: "لقد كان حلماً، لكنهم قتلوه".
واستولى المقاتلون على المباني الحكومية وحولوها الى سجون ومقرات لقيادتهم. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن كنيسة للأرمن في الرقة تحولت الى مكتب، وآلت أخرى الى مبنى إداري.
ونفذ المقاتلون الجهاديون عمليات إعدام علناً في ساحة رئيسية، ما أشاع الرعب بين السكان وقضى على أي احتمال للاحتجاج.
ويقول السكان إنه لا تفتح سوى قلة قليلة من المتاجر أبوابها خلال النهار لبيع المواد الغذائية الأساسية. ومع حلول الظلام تخلو الشوارع من المارة.
وقال ناشط فر منذ أسابيع: "انقطعت الكهرباء من أرجاء المدينة. ولا ترى الكهرباء إلا في مبانيهم. تعيش المدينة بأسرها في ظلام دامس، فيما ينعمون هم بالكهرباء".
وألقى ناشط من الرقة، انتقل الى محافظة إدلب شمال غربي سورية، المسؤولية عن السماح للجهاديين بالاستيلاء على المدينة، على "الجيش السوري الحر" المدعوم من الغرب.
وقال: "كل ما يهم الجيش السوري الحر هو السرقة وجمع الأموال. منذ اليوم الاول لتحرير الرقة تركوها لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام".

غرباء في الرقة

ويقول أهالي المدينة إنهم لا يعرفون سوى القليل عن المقاتلين. ويقولون إن منهم عراقيون ومن الخليج العربي ومن ليبيا، إلاّ انهم يكتمون هوياتهم خلف اللثام ويتحاشون التحدث إلى الآخرين.
وقال أحد السكان، وهو في الاربعينات من عمره: "كان المسلحون الملثمون يتعاملون بلطف مع الناس في بادئ الأمر، وكانوا يساعدون الناس هنا".
لكن سرعان ما ظهرت المشاكل، لاسيما بعدما بدأت جماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" تنفيذ عمليات الإعدام علناً في حق من ناصروا الانتفاضة بل من ساعدوا المقاتلين على الاستيلاء على المدينة.
وقال والد الناشط المطلوب القبض عليه: "شرعوا في اغتيال قادة الجيش السوري الحر. وأحرقوا الكنائس ودمروا التماثيل في الحدائق العامة ونهبوا المتاحف أيضاً، قائلين إن التماثيل والصور تتنافى وتعاليم الإسلام".
ومضى يقول: "تغيرت العروس. فبدلاً من ثوبها الأبيض أجبرت على أن تتشح بالسواد".
 
 http://alhayat.com/Details/579354

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

المقداد: أي مقررات عن جنيف-2 لن تصدر إلاّ بموافقة الأسد



دمشق ـ أ ف ب
الأحد ١ ديسمبر ٢٠١٣
أعلن نائب وزير الخارجية السوري،فيصل المقداد، أن أي قرار لن يصدر عن مؤتمر جنيف-2 المقرر عقده في كانون الثاني/يناير المقبل "إلاّ بموافقة" الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال المقداد في مقابلة تلفزيونية نقلت مقاطع منها صحيفة الوطن السورية الأحد أن "الوفد الذي سيذهب إلى جنيف سيحمل تعليمات وتوجيهات ومواقف وقراءات الرئيس الأسد وأيضاً فإن الحلول سوف لن تتم إلاّ بموافقة الرئيس الأسد".
وأضاف في كلامه عن جنيف-2 "سنجلس حول الطاولة وسنتناقش دون أي تدخل خارجي ويجب أن نبحث كل هذه المسائل وأن يكون هناك في نهاية المطاف حكومة موسعة".
وتم الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة على عقد مؤتمر جنيف-2 في الثاني والعشرين من كانون الثاني/يناير المقبل.
ويشترط الائتلاف السوري المعارض عدم قيام الرئيس السوري بأي دور خلال الفترة الانتقالية للموافقة على المشاركة في هذا المؤتمر، في حين يرفض النظام تماما هذا الامر.