الخميس، 21 نوفمبر 2013

«الحر» يصد تقدم النظام في القلمون ومواجهات مع الجيش والميليشيات جنوب دمشق




لندن، بيروت، عمّان - «الحياة»، أ ف ب
الخميس ٢١ نوفمبر ٢٠١٣
أوقف مقاتلو المعارضة السورية تقدم قوات نظام الرئيس بشار الأسد في منطقة القلمون بعد سيطرتها على مدينة قارة أول من أمس، في وقت تعرضت مناطق مختلفة في دمشق إلى غارات جوية كما حصلت مواجهات شاركت فيها عناصر من «حزب الله» والميليشيات إلى جانب الجيش النظامي.
وأفادت «الهيئة العامة للثورة السورية» بأن مقاتلي «الجيش الحر» أعلنوا منطقة أوتوستراد دمشق - حمص (وسط البلاد) «منطقة عسكرية مغلقة» وسط اشتباكات عنيفة على محاور القتال أدت إلى مقتل ثمانية من جنود النظام قرب دير عطية والنبك في القلمون «إضافة إلى عشرات القتلى من الشبيحة والميليشيات الطائفية الذين سقطوا في عمليتين انتحاريتين مزدوجتين استهدفتا حاجز الجلاب ومبنى الأمن العسكري» في المنطقة ذاتها.
وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» افاد بمقتل «23 عنصراً من القوات النظامية إثر تفجير مقاتلين إثنين من الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، نفسيهما بسيارتين مفخختين على حاجز الجلاب ومبنى الأمن العسكري في مدينة النبك في القلمون، إضافة الى مصرع 8 مقاتلين من الدولة الإسلامية والنصرة، إثر هجوم على مشفى الباسل من جانب مقاتلي الأخير في محاولة لأسر ضابط جريح من القوات النظامية، حيث دارت اشتباكات بينهم وبين القوات النظامية». وأشار إلى حصول مواجهات في مناطق في مدينة دير عطية وعلى طريق دير عطية - النبك. كما نفذ الطيران الحربي غارات على مناطق في مدينة النبك ومنطقة العرقوب في النبك وسط قصف من القوات النظامية على أطراف بلدة جراجير من دون تسجيل إصابات.
وجاء ذلك غداة سيطرة القوات النظامية على بلدة قارة الواقعة كذلك في هذه المنطقة المتاخمة للحدود اللبنانية. وأكد مصدر أمني، لوكالة «فرانس برس» حدوث انفجار بالسيارة المفخخة بالقرب من حاجز على أطراف مدينة النبك. وأوضح المصدر أن «عناصر الحاجز اوقفوا سيارة اشتبهوا بها، ما حدا بالسائق الذي كان انتحارياً ويضع حزاماً ناسفاً، إلى الهرب، إلا أن عناصر الحاجز تمكنوا من ملاحقته وأردوه»، مشيراً إلى أن السيارة انفجرت. وأقر بوقوع ضحايا من دون أن يتمكن من تحديدها.
وبالتوازي مع ذلك، طاول النزاع مدناً أخرى في منطقة القلمون بالقرب من النبك وبخاصة في يبرود، أحد معاقل المعارضة المسلحة، وحيث قامت القوات النظامية بشن غارات عليها أمس. كذلك طاول القتال بلدة دير عطية التي يقطنها موالون للنظام وبقيت في منأى عن النزاع حتى الآن. وتعتبر منطقة القلمون التي يسيطر مقاتلو المعارضة على أجزاء واسعة منها، استراتيجية كونها تتصل بالحدود اللبنانية وتشكل قاعدة خلفية أساسية لمقاتلي المعارضة لمحاصرة العاصمة.
وبالنسبة إلى النظام، فإن هذه المنطقة أساسية لتأمين طريق حمص - دمشق وإبقائها مفتوحة. كما توجد في المنطقة مستودعات اسلحة ومراكز ألوية وكتائب عسكرية عدة للجيش السوري. وقالت «الهيئة العامة للثورة» إن «الثوار نفذوا مساء (أول من) أمس وفجر (أمس) التفافاً على قوات النظام التي تقدمت عشرات من الأمتار داخل مدينة قارة وتمكنوا من الفتك بعناصرها».
وفي دمشق، قال «المرصد» إن قوات النظام قصفت مناطق في مخيم اليرموك جنوب العاصمة، وسط «اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وعناصر جيش الدفاع الوطني من جهة ومقاتلي الكتائب المقاتلة من جهة أخرى في حي التضامن المجاور، مع ورود أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين». وزاد أن مواجهات أخرى اندلعت بين «القوات النظامية مدعمة بقوات جيش الدفاع الوطني ومقاتلي «حزب الله» اللبناني ومقاتلي لواء ابو الفضل العباس الذي يضم مقاتلين من الطائفة الشيعية من جنسيات سورية وأجنبية من جهة ومقاتلي الكتائب المقاتلة من جهة أخرى عند أطراف بلدة ببيلا».
إلى ذلك، قال «المرصد» إن لواءين مقاتلين «اعلنا انسحابهما من المجلس العسكري لدمشق، بسبب تهميش قائد لواء دمشق وقائد القطاع الجنوبي دور المجلس العسكري وعدم دعمه نهائياً وتوزيع الدعم لشراء الولاءات والتحدث باسم الغوطة الشرقية، وأخذ الدعم وتوزيعه لغير مستحقيه».
وفي جنوب البلاد، أشار «المرصد» الى تجدد قصف القوات النظامية على مناطق في بلدة أم المياذن في درعا بالتزامن مع اشتباكات بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية على أطراف بلدة عتمان إثر محاولة القوات النظامية التقدم نحو البلدة وسط غارة للطيران الحربي على مناطق في بلدة عتمان. كما دارت مواجهات شرق درعا تحت غطاء من القصف الجوي، اضافة الى حصول اشتباكات في الجهتين الغربية والشمالية الغربية من بلدة النعيمة، وسط قصف من القوات النظامية على مناطق في البلدة.
وفي شمال غربي البلاد، قصفت قوات النظام مناطق مختلفة من ريف ادلب، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وقالت «الهيئة العامة للثورة» ان طائرة حربية قصفت قريتي العيدو وبيت أوسي في جبل الاكراد في ريف اللاذقية في الساحل السوري غرباً. وزادت أن «الثوار سيطروا على تلة الشيخ يوسف المهمة استراتيجياً والمشرفة على اللواء 80 شرق حلب، ذلك بعد اشتباكات عنيفة دامت أياماً عدة مع قوات النظام والميليشيات الطائفية التي تقاتل معها. كما تقدم الثوار في المعركة ليسيطروا على قرية الشيخ يوسف جنوب التلة». وتابعت «الهيئة العامة» أن التقدم الأخير للمعارضة جعل الطريق القادم من السفيرة باتجاه طريق حلب - الرقة شرق البلاد «تحت سيطرة الثوار»، علماً أن قوات النظام كانت تقدمت في مناطق مختلفة في ريف حلب في الفترة الأخيرة.
وفي عمّان، قال مصدر أمني أردني إن سلفياً جهادياً أردنياً توفي الاربعاء متأثراً بجروح أُصيب بها عند محاولته اجتياز الحدود السورية - الأردنية بطريقة غير شرعية. وقال المصدر الذي فضّل عدم كشف هويته لـ «فرانس برس» إن «سلفياً جهادياً يدعى أحمد الفاخوري توفي (الاربعاء) متأثراً بجروح نتيجة إصابته بطلق ناري مصدره الجانب السوري اثناء محاولته اجتياز الحدود السورية - الاردنية بصورة غير مشروعة ليلة الأحد - الاثنين». وأضاف أن «زميله السلفي الجهادي الذي يدعى بلال فيصل أصيب هو الآخر اثناء عملية اجتياز الحدود»، مشيراً إلى أن «حرس الحدود الاردني كان قد أسعف الجريحين اللذين تلقيا رصاصات في البطن والصدر ونقلهما إلى مشفى حكومي في محافظة اربد (89 كلم شمال عمان)». وأوضح أن «الاجهزة الامنية فتحت تحقيقاً في الحادث». ووفق قياديي التيار السلفي في الأردن، فإن مئات من انصار التيار يقاتلون ضمن صفوف جبهة النصرة في سورية.
وشدد الأردن اجراءاته على حدوده مع سورية واعتقل وسجن عشرات الجهاديين لمحاولتهم التسلل الى الاراضي السورية للقتال هناك.

http://alhayat.com/Details/574137

"داعش" تدعو الجماعات الإسلامية للانضمام إلى مشروعها

بغداد - أ ف ب
الخميس ٢١ نوفمبر ٢٠١٣
دعا المتحدث الرسمي باسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، التنظيمات الإسلامية المتشددة إلى الانضمام إلى مشروع تنظيمه، بحسب تسجيل صوتي بثته مواقع جهادية.

وقال أبو محمد العدناني "نتوجه إلى كل المجاهدين قادة وجنوداً، جماعة وأفراداً أن تسرعوا بالاتحاق بمشروع الدولة الإسلامية في العراق والشام". وأضاف إن "هذا المشروع مشروعكم ومجيئكم أتقى لربكم وأقوى لجهادكم وأغيض لعدوكم".

ودعا العدناني في التسجيل إلى "عدم الحكم على تنظيمه من خلال وسائل الإعلام أو ما يبثه أعدائنا من التهم والافتراءات، إنما بما ترونه وتحسونه أنتم بأنفسكم".

الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

الأسد: السعودية تعطّل التفاهمات و«جنيف 2»

لينا فخر الدين
يعرف الرئيس السوري بشّار الأسد أن بثّ «شحنات الأمل والتفاؤل» في النفوس قد يوازي أهميّة «تلقيم» الأسلحة بالرصاص. وبالرغم من التطورات الميدانية المتسارعة على الأرض السورية، خاصة في منطقتي حلب والقلمون، خصّص الأسد أكثر من ساعتين ونصف الساعة للاجتماع بـ22 شخصية سياسية تمثّل الأمانة العامة لـ«المؤتمر العام للأحزاب العربية» المنعقد في دمشق بدورته الطارئة.
«حصة الأسد» في اللقاء كانت من نصيب لبنان، الذي حضر منه كلّ من مسؤول العلاقات العربية في «حزب الله» الشيخ حسن عز الدين، عضو المكتب السياسي في حركة «أمل» محمد جباوي، نائب رئيس «حزب الإتحاد» أحمد مرعي، أمين سر «الحزب السوري القومي الاجتماعي» قاسم صالح ورئيس «التنظيم القومي الناصري» سمير شركس، بالإضافة إلى ممثلين عن أحزاب من سوريا ومصر والأردن وفلسطين والمغرب وتونس والبحرين.
بدا الرئيس السوري مرتاحاً ومتفائلاً، وتكررت كلمة «انتصار»، مرات كثيرة، على لسانه، وهو الذي استقبل ضيوفه بكلمة تطرّق فيها إلى العناوين الرئيسة على الساحتين السورية والعربية، معرباً عن ثقته بأن «سوريا ستنتصر».
تتلاقى قراءة الرئيس السوري مع قراءة الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله، إذ أنه أعاد على مسامع الوفد ما كان قد سمعه من نصرالله. فالأسد يعتقد أيضاً أن «السعودية تحاول تعطيل بعض التفاهمات الدوليّة والإقليمية، كما أنها تسعى بكلّ ما أوتيت من قوّة إلى تأجيل انعقاد مؤتمر جنيف 2».
وبحسب أحد المشاركين، قال الأسد: «هم يريدوننا أن نسلّم سوريا لــ(رئيس «الائتلاف السوري» أحمد) الجربا في جنيف 2، وبالتالي لا داعي للذهاب إلى جنيف إذا كان هذا هو التوجّه العام»، مشدداً على أنّه «لن يكون هناك نجاح لأيّ مؤتمر لا يرسم فيه السوريون معالم مستقبل بلادهم».
وشدد الرئيس السوري على أن «المعارضين يستطيعون أن يأتوا إلى البلاد، وسوريا ستعتمد سياسة الاستيعاب، ولكنّ ضمن ثوابت ومعايير أساسيّة، لأن سوريا لن تؤكل من جديد»، لافتاً إلى أن «دمشق يمكن أن تعقد مصالحات مع هؤلاء، ولكنها لا تستطيع أن تعفو عن الذين خانوا سوريا وهدروا دمّ شعبها».
وتطرّق الأسد إلى الوضع اللبناني بشكل عام، قائلاً إنه «عندما أخذنا خيار دعم لبنان ومقاومته كنا نعرف إلى أين تتجه الأمور، إذ أن خيار الأمة هو استقلال إرادتها، ونحن كنّا مع لبنان العربي الحرّ، وفي الوقت الحالي نحن ندفع ثمن المواقف القومية التي اتّخذتها سوريا في لبنان وفلسطين والعراق وهي المواقف النابعة من إرادة سوريا وإيمانها بضرورة بناء أمة عربية حرة ومستقلّة».
يدرك الأسد أن الروس والإيرانيين لم يقفوا إلى جانب سوريا من دون سبب. بالنسبة إليه، المعادلة بسيطة، «الخارج لم يكن ليتعاطى مع السوريين بإيجابيّة لولا صمودهم الذي أثبت للعالم أن سوريا رقماً صعباً».
وشدّد الرئيس السوري على «أهمية توطيد العلاقات بين الأحزاب العربية لخدمة المصالح المشتركة لشعوب المنطقة وتعزيز العلاقات الشعبية في ما بينها وضرورة توحيد الجهود على الصعيد الفكري لمواجهة الفكر التكفيري المتطرف الذي يستهدف العرب وانتماءهم القومي»، داعياً إلى «التمسّك بمفاهيم العروبة الشاملة التي ترتكز على المواطنة والمساواة من دون تفريق».
وأكد الأسد أن «تراجع الدور الفاعل للأحزاب العربية فى مجتمعاتها خلال السنوات الماضية أفسح المجال أمام الأفكار والحركات الغريبة عن هذه المجتمعات بالدخول إليها»، مشدداً على «أهمية تفعيل دور الأحزاب والمنظومات الشعبية في المرحلة المقبلة، وضرورة اعتمادها واتكائها على أفكار الشعوب ونبضها الذي أثبت مؤخراً تمسكه بالثوابت القومية والوطنية ووعيه لحقيقة ما يجرى على الساحة العربية» .
وأكد ممثلو الأحزاب اللبنانية، وفق مصادر المجتمعين، أن «لبنان لن يكون إلا وفياً لسوريا التي ضحّت في سبيله وكانت القاعدة الأساسيّة التي ساهمت في انتصار المقاومة وأفشلت مشروع الشرق الأوسط الجديد».
وأخذ هؤلاء على أن «سياسة النأي بالنفس تستخدم للهروب من الالتزامات القوميّة تجاه سوريا»، معتبرين أن «لبنان ما زال بحاجة إلى المقاومة، لاسيّما أن العدو الصهيوني ما زال يشكّل خطراً كبيراً على لبنان ويعتدي يومياً عليه براً وبحراً وجواً ويعرقل استخراج ثروته النفطيّة».
ورأوا أن «دور حزب الله في التدخّل العسكري في سوريا كان خياراً هدفه صدّ من يريد ضرب محور المقاومة والممانعة»، مذكرين بأن «هناك قوى لبنانية سبقت حزب الله إلى التدخّل في الشأن السوري من خلال إمدادات السلاح وإرسال المسلحين إلى الأراضي السوريّة، لجعل لبنان شوكة في الخاصرة السورية».
يذكر أنه تم انتخاب لجنة تحضيرية لمتابعة إجراءات انعقاد المؤتمر السادس للأحزاب العربية مؤلفة من الأمين العام لـ«حزب الاتحاد الاشتراكي العربي» في سوريا صفوان قدسي، أمين سر «الحزب السوري القومي الاجتماعي» في سوريا عبد الله منيني، وأحمد مرعي وقاسم صالح (لبنان).

لافروف: الأولوية المطلقة في سورية هي لمحاربة "الإرهاب" وليس لتنحية الأسد

موسكو - يو بي أي
الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٣
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه ينبغي البحث عن صيغ أخرى لتمثيل الشعب السوري في "جنيف- 2"، في حال الفشل بتشكيل وفد للمعارضة السورية ملتزم بروحية وحرفية عقد المؤتمر، مؤكداً أن الأولوية المطلقة حالياً في سورية هي لمحاربة "الإرهاب" وليس لتنحية رئيسها بشار الأسد.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف قوله خلال لقائه وفد الحكومة السورية إلى موسكو المؤلف من نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، ومستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، إنه "إذا تمكّن شركاؤنا الأميركيون وغيرهم من تشكيل وفد موحّد للمعارضة السورية فسيكون ذلك مرحّباً به في حال أدركنا أن هذا الوفد سيرتكز إلى قاعدة بناءة من دون شروط مسبقة وعلى قاعدة جنيف من دون زيادة أو نقصان".
وأضاف أنه في حال عدم تشكيل هذا الوفد "على هذه القاعدة التي تتماشى وروحية وحرفية عقد جنيف فينبغي البحث عن صيغة لتمثيل المجتمع السوري في المؤتمر"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن مفتاح الحل في أيدي الأطراف السورية، وأن "مهام اللاعبين الدوليين تنحصر في الضغط على الأطراف السورية للبدء في الحوار حول مستقبل بلادهم".
وأكد لافروف ضرورة أن يحضر "جنيف- 2" كل من يمتلك تأثيراً بشكل أو بآخر على تطور الوضع داخل سورية، معتبراً أنه من غير المجدي أيضاً إقصاء أي من الأطراف الدولية.
وقال إن "شركاء روسيا باتوا يدركون أكثر أن محاربة الإرهاب، وليس تنحية الأسد، له اليوم الأولوية المطلقة في الأزمة السورية".
وأضاف: "نحن ندافع عن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الشعوب بما في ذلك حقوق الأقليات... نحن لم نرسم حدوداً لسورية المعاصرة ولبنان ومصر، إلا أننا نحاول اليوم أن نمنع انهيار هذه الدول ونصطدم بما في ذلك مع أولئك الذين رسموا هذه الحدود".
وكشف لافروف أنه سيجتمع في القريب العاجل إلى نظيره الأميركي جون كيري، وأشار إلى أنه شعر خلال المكالمة الهاتفية الأخيرة مع كيري بأن الأخير ملتزم بالعمل وفق المبادرة الروسية- الأميركية لعقد "جنيف- 2"، مشيراً إلى أن موسكو ستواصل اتصالاتها مع بلدان المنطقة في إطار حل المسألة السورية.
وأكد لافروف أن غالبية أطراف المعارضة السورية أظهرت اهتماماً باقتراح موسكو إجراء مشاورات غير رسمية بين مجموعات المعارضة السورية في موسكو ومع ممثلي الحكومة السورية أيضاً.
وقال: "نحن نستشعر بوجود اهتمام بهذا الاقتراح من قبل غالبية المجموعات المعارضة بما في ذلك هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديموقراطي والائتلاف الوطني والمنظمات الكردية وغيرها من الهيئات".
وأعرب عن تقدير موسكو لموقف الحكومة السورية من مسألة عقد مؤتمر "جنيف- 2" لتسوية السلمية من دون شورط مسبقة وعلى قاعدة وثيقة جنيف الصادرة في 30 تموز (يونيو) 2012 وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1288 .
وأثنى الوزير الروسي على الجهود التي تبذلها دمشق في تنفيذ برنامج إتلاف السلاح الكيماوي، معتبراً إيّاها "إسهاماً مهماً ومثالاً جيداً على طريق تنفيذ فكرة عقد مؤتمر دولي لجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل".
وأعرب لافروف عن تقديره لتعاون الحكومة السورية مع الوكالات الإنسانية الدولية، داعياً دمشق إلى بذل المزيد من الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية الدولية للمحتاجين في سورية.

بريطانيا "ستُهدي" المجلس العسكري للائتلاف السوري معدّات "غير فتّاكة"

لندن - يو بي أي
الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٣
أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، أن حكومة بلاده "ستُهدي معدّات غير فتّاكة" إلى المجلس العسكري الأعلى "للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".
وقال هيغ في بيان أمام مجلس العموم (البرلمان) إن "الوضع في سورية ما زال كارثياً بعد مرور أكثر من عامين على اندلاع القتال في سورية، والمملكة المتحدة ملتزمة ببذل كل ما في وسعها لتخفيف المعاناة الإنسانية والحثّ على التوصّل لتسوية سياسية لإنهاء القتال".
وأضاف: "خطّطنا لإهداء معدّات غير فتّاكة الى المجلس العسكري الأعلى الذي يرأسه اللواء سليم إدريس، ويعمل بالتنسيق مع الائتلاف الوطني السوري، وهي عبارة عن أجهزة إتصالات متوفّرة تجارياً كأجهزة الحاسوب المحمول المجهزة بإمكانية الاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية، وهواتف وأجهزة لاسلكي، وسيارات متوفرة تجارياً كسيارات النقل والوقود، ومولدات كهرباء محمولة قوتها أقل من 3 ميغاوات، وإمدادات لوجستية كالملابس والوجبات الغذائية والخيم والأدوات الطبية الفردية".
وأشار وزير الخارجية البريطاني إلى أن إجمالي تكلفة ما تعتزم حكومة بلاده إهداءه إلى المجلس العسكري الأعلى "يبلغ مليون جنيه استرليني يُدفع من الصندوق الحكومي لمعالجة الأزمات، بعدما وافق على إنفاق هذا المبلغ كل من وزراء الخارجية والدفاع والتنمية الدولية فيها".
وقال إن هذه المعدات تشكل "ثاني هدية تقدّمها المملكة المتحدة الى المجلس العسكري الأعلى، بعد تزويده بمعدّات حماية من الهجمات الكيميائية في آب/ أغسطس الماضي، وتم التدقيق في مكونات هذه الهدية لضمان أن تتماشى مع ضوابط الصادرات ومع التزاماتنا الدولية، كما جرى اختيار الجهات المتلقية لهذه الهدية بكل عناية للحؤول دون إعطائها للمنخرطين بأعمال التطرّف وانتهاكات حقوق الإنسان".
وأضاف وزير الخارجية البريطاني: "سنعلّق الموافقة النهائية على هذه الهدية في حال تم الاعتراض عليها من قبل أعضاء البرلمان خلال فترة 14 يوماً من تاريخ عرض المذكرة".

لافروف يتحدث عن «مرونة» المعارضة: هيئة انتقالية بصلاحيات كاملة





موسكو - رائد جبر
الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٣
أعربت موسكو عن ارتياحها لوتيرة التحضيرات الجارية لعقد
واستهل لافروف، أمس، جلسة محادثات مع وفد رسمي سوري ضم نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ومستشارة الرئيس بثينة شعبان بمقدمة طويلة جداً استمرت نحو خمسين دقيقة، خلافاً لتقاليد البروتوكول الروسي، وجّه خلالها رسائل قوية إلى طرفي الأزمة السورية، حكماً ومعارضة.
وبدأ لافروف حديثه بالإعراب عن ارتياحه لتنشيط جهود التحضيرات لعقد مؤتمر «جنيف2»، وقال إن الجهود جارية حالياً لبلورة فريق موحد عن المعارضة السورية، معرباً عن تأييده هذا التوجه، و «لكن إذا فشلنا في ذلك يجب البحث عن خيارات أخرى»، مشدداً على ضرورة أن «يحضر كل الأطراف السورية، من دون استثناء أي طرف» .
وأكد أن بلاده تعمل على إنجاح مؤتمر يصل إلى نتائج ملموسة، وأن الحضور وحده لا يكفي إذ «لا بد من طرح ومناقشة كل وجهات النظر» من أجل الوصول إلى الأهداف المعلنة وعلى رأسها تشكيل هيئة انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة ووضع آليات لإيقاف العنف وإطلاق المعتقلين السياسيين وفتح ممرات إنسانية للمناطق المنكوبة وغيرها من الأولويات الملحة».
وشدد لافروف على أن موقف بلاده لا يقتصر على رفض الشروط المسبقة من أي طرف، مصرّاً على «حق كل الأطراف المشاركة - مئة في المئة - في طرح ما تريد من ملفات للنقاش».
وقال إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصل به هاتفياً قبل يومين، مؤكداً أن التنسيق الروسي - الأميركي متواصل ومكثّف. وأشار إلى «تطورات ايجابية في مواقف الشركاء الغربيين ونلمس جدية الولايات المتحدة في دعم مسار التسوية السياسية في سورية».
وكان لافروف أشار قبل اللقاء إلى ما وصفها «مرونة» من جانب المعارضة السورية، وقال إن «الائتلاف الوطني السوري المعارض بدأ يُظهر واقعية أكثر في مواقفه». وأكد أن موسكو مهتمة بأن تشكّل المعارضة السورية وفداً موحداً في هذا المؤتمر يشارك في عمل «جنيف 2» على أساس بيان جنيف دون شروط مسبقة من أجل وقف العنف وإطلاق العملية السياسية وإقامة هيئة انتقالية. لكنه اعتبر أن تشكّل وفد موحد ليس شرطاً للمشاركة في «جنيف 2». وقال ديبلوماسيون روس لـ «الحياة» إن موسكو تعتبر أن لقاء جنيف المقرر الإثنين المقبل بحضور المبعوث الدولي - العربي الأخضر الإبراهيمي، سيكون حاسماً لجهة محاولة تحديد موعد نهائي لعقد المؤتمر، مشيرين إلى «توافق روسي - أميركي على الموعد نحو منتصف الشهر المقبل». لكن المصادر ذاتها أضافت أن ذلك سيعتمد بالدرجة الأولى على نتائج زيارة مرتقبة لرئيس الائتلاف أحمد الجربا إلى موسكو، متوقعة أن تتم نهاية الأسبوع الجاري، على رغم أن بعض المصادر تحدث عن إبلاغ الجربا موسكو بأنه سيرسل وفداً من المعارضة لإجراء محادثات في العاصمة الروسية مع إمكان أن يزورها هو لاحقاً في ضوء نتائج محادثات وفد المعارضة مع المسؤولين الروس.
إلى ذلك، أعرب لافروف في حديث نشرته أمس صحيفة «روسيسكايا غازيتا» الحكومية عن معارضته وضع ملف فتح ممرات إنسانية إلى المناطق المنكوبة في سورية كشرط مسبق لحضور «جنيف2». وقال إن الممارسة العملية أظهرت أنه في كل الحالات التي تم فيها إنشاء ممرات إنسانية كانت تعبر من خلال هذه الممرات ليس المساعدات الإنسانية فحسب «بل أيضاً السلاح والأموال وغير ذلك من أشكال الدعم لخصوم النظام». وزاد أن «الأعراف الدولية تقتضي بأن يتم إيصال المساعدات الإنسانية عبر قنوات حكومة الدولة المعنية حصراً».
ونقلت عنه «فرانس برس» قوله في مقابلة مع صحيفة روسية: «حين توضع المطالب جميعها على الطاولة من هذا الجانب وذاك، يمكننا أن نتوصل إلى تسوية من خلال تنازلات متبادلة. وحتى الآن لم نصل إلى هذه المرحلة، لأنه بالرغم من أننا نلاحظ علامات واقعية أكثر فأكثر في صفوف المعارضة، فإنها لم تشكّل حتى الآن الوفد الذي يمثّل مجمل المجتمع السوري». وأضاف أن «الائتلاف الوطني السوري المدعوم من قوى إقليمية وغربية بوصفه الممثل الرئيسي للشعب السوري، وهذا مبالغ فيه لأن الائتلاف لا يمثّل حتى المعارضة كلها، يحاول احتكار هذه العملية».
وأكد لافروف «لكن المشكلة انه لا توجد أرضية بناءة يمكن توحيد المعارضين كافة حولها». وأضاف «أن المعارضة السورية في الداخل التي هي بعكس معارضة الخارج التي يمثلها الائتلاف، لديها رؤية تقترح الإبقاء على دولة سورية علمانية وسلمية تحترم حقوق المواطنين. ومن المهم الاتحاد حول أرضية من هذا النوع».
وتابع لافروف أن «المثالي هو أن تتمثل المعارضة بوفد واحد وان تتحدث بصوت واحد في جنيف2». ومضى يقول «واذا كان ذلك غير ممكن بسبب أن المعارضين المتشددين يصرون على شروط غير مقبولة، يتعين على المعتدلين العمل على أن يتمثل مجمل القوى السورية بطريقة صحيحة في المؤتمر».
في الأثناء قال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الزائر لموسكو، إن بلاده لم ترسل سلاحاً أو مقاتلين إلى سورية، لكنه أوضح أن «مسستشارينا العسكريين يقدمون المشورة للسوريين ليتمكنوا من محاربة الإرهاب». وأضاف عبداللهيان في مؤتمر صحافي عقده أمس، أن «مساعدتنا لسورية ستستمر.. وايران بدون شك ستلعب دوراً بناء وفعالاً في تسوية الأزمة السورية سياسياً».
وأوضح أن الديبلوماسيين الايرانيين التقوا في موسكو الوفد السوري الرسمي الزائر لروسيا، و «أعتقد أننا نقترب من عقد المؤتمر.. وبحسب معلوماتنا الأولية فإنه تم التأكيد على مشاركة بعض الدول».

http://alhayat.com/Details/573729

لندن: «جنيف2» أو تقسيم سورية... ونرفض حضور إيران




لندن - إبراهيم حميدي
الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٣
أكد مبعوث الحكومة البريطانية لدى المعارضة السورية جون ولكس في حديث الى «الحياة» دعم بلاده تحديد موعد مؤتمر «جنيف2» وإعلانه في أقرب وقت ممكن، ورفض لندن مشاركة إيران في المؤتمر لأنها لم تعلن موافقتها على تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة. وقال إن المؤتمر سيكون «عملية تفاوضية» تستمر بضعة أشهر لتشكيل حكومة تدير شؤون البلاد في السنتين المقبلتين، قائلاً إن الخيار هو «إما مؤتمر جنيف أو تقسيم البلاد وقيام دولة علوية وأخرى كردية».
وكان ولكس يتحدث الى «الحياة» بعد عودته من زيارة اسطنبول حيث عقد اجتماع الهيئة العامة لـ «الائتلاف الوطني السوري» المعارض وقبل قيامه بجولة اخرى في المنطقة. وقال: «إن استمرار الحرب لن يؤدي إلى فوز طرف على آخر، بل الى تدهور متواصل في الوضع الانساني وتدمير البنية التحتية في البلاد وتقسيمها. هذا يحصل الآن. بعض سورية في أيدي النظام وبعضها في أيدي المعارضة. ولا نتوقع تغييرات جوهرية في الوضع العسكري والاستراتيجي. لذلك وصلنا إلى النتيجة عسكرياً، لذلك نريد الآن التركيز على الحفاظ على سورية كما هي، أي الحدود الحالية والحفاظ على الدولة وتجنّب الفوضى وتقسيم البلاد، وتجنّب معاناة الشعب». وزاد: «استمرار حرب الاستنزاف ستكون له تداعيات واضحة على الشعب السوري أولاً وعلى دول المنطقة، إذ إن انتشار المتطرفين و «القاعدة» يُعتبر مشكلة كبيرة للمنطقة والعالم. لذلك لا نرى أي فائدة في استمرار الحرب سنوات اخرى، ولا بد من إطلاق عملية مفاوضات على أساس «جنيف1» لتشكيل حكومة انتقالية من المعارضة والنظام بصلاحيات كاملة واتفاق بين الأطراف. وبالتالي لا نرى أي بديل من الحفاظ على وحدة سورية وأراضيها. الآن البلد منقسم، إذا استمرت الحرب نتوقع انقساماً أكبر للبلاد. مناطق علوية ومناطق كردية».
وقال، رداً على سؤال، إن لندن «تشجع» الأمم المتحدة والأميركيين والروس والأطراف السورية على الاتفاق على موعد «جنيف2» وإعلانه في أقرب وقت ممكن لأن الوضع يتدهور في سورية كل يوم والأطراف جاهزة. وقال: «جنيف عملية ليست مؤتمراً أو اجتماعاً فقط. دعونا نبدأ العملية ونتفق على الأمور الاساسية والتفاهمات في المؤتمر». وتابع أن وفدين، أحدهما من النظام والآخر من المعارضة، سيذهبان إلى جنيف، إذ اننا «لا نريد وفوداً عدة»، منوهاً بانضمام «المجلس الوطني الكردي» إلى «الائتلاف»، وقال إن وفد المعارضة سيضم ممثلين من المجموعات المسلحة وإن مفاوضات تجرى مع «هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديموقراطي» كي تكون ضمن الوفد.
لكن المسؤول البريطاني قال إن هناك «غموضاً وشكوكاً» إزاء دور «الاتحاد الديموقراطي الكردي» بزعامة صالح مسلم و «علاقته مع النظام، مقابل علاقته السيئة مع المعارضة والائتلاف وعدم وجود موقف واضح من الثورة السورية».
وقال: «هناك مؤشرات إلى أنه سيتعاون مع المعارضة، لكن ليست هناك أي خطوات ايجابية. الآن لدينا قلق إزاء اعلان الادارة الكردية الانتقالية، حيث لم يكن هناك أي تنسيق معنا أو مع الائتلاف». ولاحظ أن إعلان الإدارة جاء بعد اعلان «الائتلاف» تشكيل حكومة موقتة، ما «ترك الانطباع بأنه يحاول تقويض مشروع «الائتلاف»، ونحن لا نقبل هذا». وزاد: «وفق الأدلة الموجودة لدى حكومتي، إذا أراد الاتحاد الديموقراطي المشاركة في مؤتمر جنيف، فالأفضل أن ينضم الى وفد النظام. كذلك الأمر بالنسبة الى (نائب رئيس الوزراء السابق) قدري جميل و (وزير المصالحة) علي حيدر». وأوضح أن هؤلاء على أساس الأدلة الموجودة «هم أقرب الى النظام» ويجب أن يكونوا ضمن وفده.
وعن مشاركة ايران، قال ولكس: «نتوقع من إيران إعلاناً واضحاً أنها تقبل مبادئ «جنيف1» وأن الهدف من جنيف2 هو تطبيق «جنيف1»، لافتاً إلى أن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ سأل نظيره الايراني محمد جواد ظريف في نيويورك: «هل انتم جاهزون لقبول تنفيذ «جنيف1؟»، لافتاً إلى أن الجواب «لم يأت إلى الآن. لذلك لا نرى أي فرصة لمشاركة ايران في جنيف2». قال إن المؤتمر سيضم الدول ذاتها التي حضرت مؤتمر جنيف الأول في حزيران (يونيو) العام الماضي «مع بعض التعديلات».
وتابع أن لندن ترى ان «مفتاح» الحل في سورية هو تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة. وحض السوريين على «التحلي بالروح الوطنية للحفاظ على سورية على الخريطة (السياسية في المنطقة) والدولة والتصدي للمجرمين والعصابات ورفض التدخل الاجنبي وإرساء الأمن في سورية والمنطقة» وأنه «لا بد من زيادة الضغوط لإيجاد الحل السياسي والإفادة من الأجواء الايجابية بين روسيا وأميركا والمنطقة. هناك تغيير في المعادلات الدولية، بسبب التدخل في البلاد والتداعيات السلبية على الدول المجاورة وانتشار التطرف، كل الدول المعنية لها مصالح مشتركة في ايجاد حل سلمي».
وقال رداً على سؤال: «ليست لدينا علاقات أو حوار مباشر مع النظام، بل نجلس مع رجال أعمال لهم علاقات مع كل الاطراف. ونرسل رسائل مفادها أن مستقبل سورية يعتمد على المفاوضات. تقسيم البلاد غير مقبول، واستمرار الحرب يعني تقسيم البلاد. ونريد روحاً وطنية من كل السوريين لإنقاذ البلاد من الوضع المروع. المهم أن نبدأ المفاوضات في جنيف لبلورة الخطوط العريضة للحل: الحفاظ على مؤسسات الدولة، الحفاظ على القدرات الأمنية والعسكرية للتصدي للمتطرفين، وبصيص من الأمل والضوء للشعب السوري ان هناك محاولة مع كل التحديات، لرفع المعاناة، وأن سورية لكل السوريين، والحفاظ على التعددية. المشروع السلفي غير مقبول لكل السوريين. نرى أن فرصة سورية تشكيل حكومة انتقالية تدير البلاد لسنة أو لسنتين».

http://alhayat.com/Details/573731