الاثنين، 3 فبراير 2014

أمير في «جبهة النصرة» عضو في «نادٍ أدبي»!


أمير في «جبهة النصرة» عضو في «نادٍ أدبي»!

العطوي
العطوي
عبدالله سليمان علي

بسرعة كبيرة، تمكن السعودي سلطان بن عيسى العطوي من أن يصل إلى موقع كبير داخل «جبهة النصرة»، ليصبح أحد أبرز القادة «الشرعيين» فيها، إلى جانب أبو حسن الكويتي وتركي الأشعري الذي قُتل منذ أيام في ريف حماه.
ورغم أن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن العطوي وصل إلى سوريا منتصف العام 2013 فقط، فإنه لم يمض الوقت الكافي ليتدرج صعوداً في المواقع كما هو معتاد.
كما أن العطوي كان يحتاج إلى تأهيل طويل، خصوصاً لاستلام منصب «شرعي»، كما تشير إلى ذلك اهتماماته قبل «النفير للجهاد» فهو لم يكن ملتزماً دينياً، وكانت تغلب عليه الميول الأدبية، حيث كان عضواً فاعلاً في «نادي تبوك الأدبي»!
ولكن يبدو أن العطوي، لسبب أو لآخر، استطاع أن يقفز من مجرد «نافر جديد» إلى استلام منصب «أمير شرعي» في «جبهة النصرة»، ويصبح أحد أبرز «الأمراء الشرعيين» وأكثرهم نشاطاً، لا سيما بعد الحرب الأخيرة التي تقودها الفصائل الإسلامية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) في الشمال السوري.
وتشير معلومات الى أن سلطان بن عيسى العطوي كان كذلك عضواً في هيئة تبوك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يناقض ذلك أن يكون غير ملتزم دينياً، لأن وجوده في الهيئة كان بأمر من أمير منطقة تبوك فهد بن سلطان بن عبد العزيز، حيث كان العطوي يقوم بدور ممثل الأمير في الهيئة وينفذ أوامره بحرفيتها. ومن يعرف العطوي لا يذكره إلا بعلاقته مع الأمير فهد، وكيف أنه كان يستقوي على الضعيف والفقير ويكيل لهما العقوبات، ولا يبالي أن يكون تصرفه هذا فيه ما فيه من اختراق لتعاليم الإسلام وأحكامه، فكان همه الأوحد أن «يرضى عنه الأمير».
وفي هذا السياق، فإن عبدالله الوهيط، وهو سعودي، أزعجه الدور الذي يقوم به العطوي في حرب «الجهاديين» ضد بعضهم البعض، حيث اعتبر انه يزيد اشتعال الفتنة، وقال عنه على حسابه على «تويتر»، إن «سلطان العطوي كان في هيئة تبوك يأخذ توجيهاته من ولي أمره فهد بن سلطان، ويمجد سيده (وزير الداخلية السعودي الراحل) نايف، وهو مخبر لهم الآن»، في إشارة منه إلى وجود علاقة بين قيادة «جبهة النصرة» وبعض الأمراء السعوديين، وأن بعض قيادات «النصرة» مثل العطوي يرفعون تقارير بما يجري على أرض الشام إلى أمرائهم.
أما تمجيد العطوي لنايف، كما قال الوهيط، والمقصود الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز، فالقصة تتعلق بمقالة كتبها العطوي منتصف العام 2012 بعنوان «الديكتاتورية الليبرالية» ترحّم فيها على الأمير نايف وأشاد به وبمكانته، حيث كتب في المقالة عن موقف الأمير من وسائل الإعلام «الليبرالية»، «ورحم الله الأمير نايف حين وجه قوله لصحيفة مشهورة قائلا: أنتم لكم توجهات غريبة! فما وجدت تلك المقولة قبولا بين ليبراليينا، فغصّ بها كتابها ومنظّروها؟ وكان أحسنهم حالا وأمثلهم طريقة يؤل المقولة ويحوّرها. مع أن قائلها هو هو في مكانته».
جميع هذه المعطيات ترسم علامات استفهام كبيرة على قصة سلطان بن عيسى العطوي ووصوله إلى الأراضي السورية، ومن ثم استلامه بسرعة قياسية إمرة «شرعية» في «جبهة النصرة»، لا سيما أن من أشهر أدبيات «جبهة النصرة»، حسب المعلن، هو «تكفير الطواغيت، وعلى رأسهم طواغيت آل سعود». فكيف استطاع العطوي، رغم علاقته بالأمير فهد بن سلطان، وامتداحه وتبجيله للراحل نايف، أن يصبح «أميراً» في هذه الجبهة؟ ولماذا يتهمه الوهيط بأنه يعمل مخبراً؟
أسئلة قد لا تجد أي جواب عنها، قبل مرور وقت طويل وانكشاف حقيقة العلاقة بين السعودية وبعض التنظيمات «الجهادية» التي تتكاثر كالفطر فوق الأراضي السورية، فهل هي عدو لها كما تقول بعض الروايات، أم أنها مجرد داعم، أم ربما أكثر من ذلك؟

http://www.assafir.com/Channel/63/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7/TopMenu#!/ArticleWindow.aspx?ChannelID=63&ArticleID=336300

حرب "الجهاديين" تمتد إلى دير الزور


حرب "الجهاديين" تمتد إلى دير الزور

سوريون يحتمون من قصف القوات السورية لمنطقة حي الباب في حلب امس (رويترز)
سوريون يحتمون من قصف القوات السورية لمنطقة حي الباب في حلب امس (رويترز)
عبدالله سليمان علي

انطلقت شرارتها من بلدة الأتارب، فاشتعلت نارها في الريف الحلبي والإدلبي، حتى وصلت ألسنة لهبها إلى المنطقة الشرقية.
ويوم أمس دخلت مدينة دير الزور بجدارة في معترك الحرب الدائرة منذ أكثر من شهر بين "الجبهة الإسلامية" وحلفائها من جهة، وتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) من جهة ثانية، وأصبحت بما تحويه من آبار النفط ومعامل الطاقة، وما تمثله من موقع استراتيجي، لاسيما لجهة خطوط الإمداد مع العراق، ميداناً للصراع على النفوذ والسيطرة والغنائم بين الفصائل "الجهادية" بعضها ضد بعض.
والجديد في معارك دير الزور أنها أسقطت الحاجز الأخير الذي كان يحول دون دخول "جبهة النصرة" علناً في الحرب ضد "داعش".
فقد كانت قيادات "النصرة" حسمت أمرها لجهة اعتبار "داعش" فصيلاً باغياً تجب محاربته، مستندةً في ذلك على أحكام البغي ودفع الصائل وليس على أحكام قتال المرتدين والكفرة أو حرب الخوارج.
ولكن ما الفرق من الناحية العملية؟ فكل هذه الأحكام تعني في النهاية أن "جبهة النصرة" ستشارك في الحرب ضد "الأم" التي خرجت من رحمها، أي "داعش". لكن قيادة "جبهة النصرة" كانت حريصة على ألا يصدر عنها ما يشي بموقفها الحقيقي، وهو اعتبار "داعش" فصيلاً باغياً، ليس خوفاً من أن يكون مثل هذا الإعلان استعجالاً لإشعال نار الحرب وحسب، وإنما لأن قيادة "النصرة" مضطرة أن تراعي موقف آلاف "المقاتلين الأجانب" الذين لن يكون من السهل إقناعهم بإعلان الحرب ضد "إخوانهم" في "الدولة الإسلامية"، وبعضهم تجمعهم فعلاً بهم علاقات قربى.
في ريف حلب الغربي، كان توجه قيادات "النصرة" قد تبلور بشكل واضح، وأخذ بعض "الأمراء" فيها، مثل أبو سليمان الاسترالي الذي كان أمير "النصرة" الشرعي على الرقة قبل استيلاء "داعش" عليها، وأبو عبد الرحمن الفرنسي الذي كان قائد "النصرة" العسكري في الرقة، وحمود "أمير" القاطع الغربي في حلب، يعلنون رأيهم بتنظيم "داعش" ويحرضون علناً على قتاله.
وقد سجلت مشاركة فاعلة لعناصر "جبهة النصرة" في المعارك التي دارت خلال اليومين الماضيين في ريف حلب الشمالي، لاسيما في كلية المشاة وبلدة الراعي. وحاولت "النصرة" أن تبرّر ذلك بأن الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في كلية المشاة كانوا يرفعون رايتها الخاصة على سياراتهم المفخخة، وليس راية "داعش"، الأمر الذي اعتبرته "النصرة" إساءة ينبغي الردّ عليها.
في المقابل، كان "داعش" على اطلاع بالموقف الحقيقي لقيادة "جبهة النصرة" حيال القتال ضده، وكان يدرك حجم العداء الذي يكنّه له بعض القياديين فيها، خصوصاً أبو ماريا القحطاني (ميسر الجبوري) الذي يتولى منصب "أمير" المنطقة الشرقية. علاوة على أن قيادة "داعش" كانت غاضبة طوال الفترة الماضية من تصرفات "جبهة النصرة" و"أحرار الشام"، باسم "الهيئة الشرعية"، في دير الزور ونجاحهما في فرض هيمنتهما على جميع آبار النفط في المدينة. لذلك كان من الطبيعي أن تشهد دير الزور المعركة الحقيقية الأولى بين "داعش" و"النصرة"، خاصةً أن الغنائم فيها بطعم البترول والدولار والقمح.
في الجولة الأولى من المعركة، استطاع تنظيم "داعش" أن يبسط سيطرته السريعة نسبياً على حقل "كونيكو" أحد اكبر آبار النفط في المدينة، ومطحنة ضخمة للحبوب، وكذلك منطقة الإسكان والمعامل القريبة من دير الزور. وكانت "جبهة النصرة" بالاشتراك مع "أحرار الشام" قد انتزعتا منذ حوالي شهرين حقل "كونيكو" من يد "داعش"، بعد إشكال كبير مع "والي داعش" على المدينة عامر الرفدان، والذي أفتى بأن "الهيئة الشرعية" التي تهيمن عليها "النصرة" و"الأحرار"، هي هيئة شركيّة تحكم بغير شرع الله.
وقد فوجئت "جبهة النصرة" بالهجوم على مقارها، وسرعة سيطرة "داعش" على المواقع النفطية ومنطقة المعامل وغيرها، فبررت ذلك بأنها أرسلت قبل يومين أرتالاً إلى كل من محافظة حمص ومدينة رأس العين لقتال النظام و"حزب العمال الكردستاني"، وهو ما أثر على قدرتها في الدفاع عن مواقعها والحيلولة دون سيطرة "داعش" عليها.
وقد أكّد نائب "أمير" المنطقة الشرقية في "جبهة النصرة" عطية الله العكيدي أن "النصرة" ستصدر خلال الساعات المقبلة بياناً حول ما أسماه "اعتداء العصابة على مقارها ومواقعها".
ومن المتوقع أن تشهد المعركة بين الطرفين تطورات مهمة خلال الفترة المقبلة، لاسيما في ظل فشل "مبادرة أمة" التي أعلن صاحبها الشيخ عبدالله المحيسني أنه سيصدر بياناً حول مصيرها في القريب العاجل، وكذلك عدم قدرة "جبهة النصرة" على تحمل خسارة مقارها في دير الزور التي تعتبر معقلها الأساسي، خصوصاً بعد الخسارة التي مُنيت بها في كل من الحسكة وحلب.

http://www.assafir.com/Channel/63/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7/TopMenu#!/ArticleWindow.aspx?ChannelID=63&ArticleID=336468

قس هولندي يشهد الجوع والجنون في حمص

سوريا - يو بي اي
الإثنين ٣ فبراير ٢٠١٤
اتهم قس هولندي، يدعى فرانك فان دير لوغت، المجتمع الدولي بالتخلي عن السكان المحاصرين في حمص من أجل مصالحه السياسية، وأشار إلى ان عدداً كبيراً من المواطنين باتوا يصابون بالجنون بسبب معاناتهم الجوع.

وأشار القس، في مقابلة مع صحيفة "دايلي تليغراف" البريطانية، إلى ان المدينة القديمة في حمص "تعاني من أجل البقاء بسبب القتال وندرة الطعام وتحولت إلى غابة بلا قانون"، مشيراً إلى أن "الجميع يبذلون قصارى جهدهم للتصرف بطريقة أخوية لكي لا ينقلبوا ضدّ بعضهم بعضاً بسبب الجوع".

وأكد أن "الطعام نفد من الحي والأطفال الرضع يعانون وأمهاتهم غير قادرات على إطعامهم لأنهن ضعيفات جداً بسبب الجوع"، مشدداً على أن "المجتمع الدولي تخلى عنه وينظر إلى مصالحه فقط".

وأضاف القس، العالق في مدينة حمص منذ عامين: "إذا كانت القوى العظمى تتحدث عن حقوق الإنسان، فيتعين عليها أن تحمل الاحترام نفسه للناس في سورية وعلى غرار ما تفعل في أوروبا، لأن من حقنا أن نكون بشراً مثلهم".

وأضاف فرانك البالغ من العمر 75 سنة والمتدرب على الطب النفسي: "نحن نبحث في كل مكان عن الحليب وحين نجده نمزجه بالماء لإطعام أكبر قدر من الأطفال، فيما بدأ الجوع يدفع الناس إلى الجنون وهم يعانون أصلاً وطأة الحرب".

ولفت إلى أن بعض الناس "يعانون الآن من الأمراض العقلية، والعصاب، ونوبات الهلع، وانفصام الشخصية، وجنون العظمة، ويحاول مساعدة المرضى عقلياً من خلال الاستماع لهم وتزويدهم بالغذاء بقدر استطاعته".

وختم القس الهولندي، الذي يقيم في سورية منذ عام 1966، إلى أن المدينة القديمة في حمص "كانت موطناً لحوالى 60 ألف مسيحي وتحتوي الأحياء المحاصرة فيها على 10 كنائس، لكنه يجد نفسه الآن وحيداً فيها مع 66 مسيحياً فقط"

حملة غربية للضغط على النظام بعد إخفاق «جنيف2»





نيويورك - أ ف ب
الإثنين ٣ فبراير ٢٠١٤
بعد توقف مفاوضات «جنيف2» حول سورية، تعتزم دول غربية تشديد الضغط على دمشق للحصول على تسهيلات أفضل لإرسال المساعدات الإنسانية وتسريع عملية إزالة الأسلحة الكيماوية، بحسب ديبلوماسيين في الأمم المتحدة.
فالمحادثات الأولى بين السلطة السورية والمعارضة برعاية المبعوث الدولي - العربي الأخضر الإبراهيمي، لم تفض إلى أي نتيجة ملموسة، لكن يفترض أن تستأنف في العاشر من شباط (فبراير) الجاري.
ويجري حالياً إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن للمطالبة بإمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى ثلاثة ملايين مدني محاصرين في حمص (وسط) وفي مدن أخرى، كما صرح ديبلوماسيون غربيون.
وهدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة الرئيس بشار الأسد بعقوبات من مجلس الأمن إن لم يحترم التزاماته بتدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية.
واعتبرت مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري أموس أنه «من غير المقبول قطعاً» أن يبقى 2500 مدني محاصرين منذ ستمئة يوم في مدينة حمص القديمة، وآخرون في منطقة الغوطة بريف دمشق، فيما شاحنات الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد للذهاب لإغاثتهم. وقالت: «إن رجالاً ونساء وأطفالاً يموتون من دون سبب في كل أرجاء البلاد، وآخرين جياع من دون مياه للشرب ولا إسعافات طبية».
وفي الأمم المتحدة، قامت دول عربية من جهة وأستراليا ولوكسمبورغ من جهة أخرى بصياغة مشروعي قرار يمكن أن يجمعان في نص واحد لطرحه على مجلس الأمن الدولي، كما أوضح ديبلوماسيون. وأضافوا أنه لن يتخذ أي قرار قبل عقد اجتماع اليوم في روما حول الأزمة الإنسانية، مشيرين إلى ضرورة التريث لرؤية ما إذا كان بإمكان موسكو أن تقنع حليفها السوري بفتح حمص أمام القوافل الإنسانية. وقال ديبلوماسي إن «روسيا ليس لديها أي رغبة في تعطيل أي قرار إنساني».
وصرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ: «هناك أسباب ملحة لاستئناف النقاش حول الأزمة الإنسانية في مجلس الأمن» الدولي.
إلى ذلك، يشكل برنامج تدمير الأسلحة الكيماوية وسيلة ضغط أخرى على الرئيس بشار الأسد الذي تعهد بإزالة كل ترسانته بحلول نهاية حزيران (يونيو) تحت طائلة العقوبات، أو حتى اللجوء إلى القوة كما ذكر بذلك وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة.
إلا أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أكدت أن أقل من 5 في المئة من أخطر العناصر الكيماوية أخرجت من سورية حتى الآن، ودعت إلى «تسريع الوتيرة».
وبحسب خطة تدمير هذه الأسلحة التي وافقت عليها الأمم المتحدة، كان يفترض أن تكون سورية أخرجت 700 طن من أخطر العناصر الكيماوية التي تملكها ومنها غاز الخردل أو غاز السارين في 31 كانون الأول (ديسمبر) الماضي. كما يفترض أيضاً أن تخرج 500 طن إضافي من المواد السامة من «فئة 2» بحلول الخامس من الشهر الجاري.
لكن الديبلوماسيين الغربيين يرون أن الاحتمال ضئيل جداً أن توافق روسيا على فرض عقوبات على دمشق. علماً بأن موسكو ومعها الصين، عطلت باستخدام حقها في النقض (الفيتو) ثلاثة قرارات في مجلس الأمن منذ بدء الأزمة السورية في آذار (مارس) 2011.
واعتبر أندرو تابلر الخبير في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن هذه الحملة الديبلوماسية «وسيلة لدفع الأسد للتحرك وأيضاً لحض الروس على فعل شيء ما»، للحصول على تنازلات من دمشق.
ومن المقرر أن ترفع منسقة بعثة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية سيغريد كاغ تقريراً الخميس إلى مجلس الأمن. وقال ديبلوماسي غربي إنه «من الواضح أن النظام يماطل». لكنه أضاف: «لم نستنتج بعد عدم احترام (الاتفاق في شأن إزالة الأسلحة الكيماوية) غير أننا سنرى أن كانت سيغريد كاغ تعتقد أن هذا التأخير متعمد وأن دوافعه ناجمة عن اعتبارات سياسية» وليس لأسباب عملية أو أمنية كما تؤكد دمشق.
ورأى ديبلوماسي آخر أن الأسد «يدير هذا الملف بشكل متواز مع عملية جنيف2» وهو يستعمل أسلحته الكيماوية للتذكير بأن لديه «قدرة على الأذى» في حال السعي إلى الضغط عليه في جنيف.
 http://alhayat.com/Details/599234

مطر من البراميل على حلب... و«الائتلاف» يحيي ذكرى «مجزرة حماة»




لندن، بيروت - «الحياة»، رويترز، أ ف ب
الإثنين ٣ فبراير ٢٠١٤
أمطر أمس سلاح الجو السوري أحياء في مدينة حلب الشمالية بأكثر من 33 برميلاً متفجراً لليوم الثاني عشر على التوالي، بعد «السبت الدموي» الذي أودى بحياة نحو 85 شخصاً، في وقت أحيت المعارضة ونشطاء الذكرى الـ 32 لـ «مجزرة حماة» التي ارتكبتها قوات النظام في وسط سورية.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن طائرات مروحية عسكرية ألقت أمس «مزيداً من البراميل المتفجرة على مدينة حلب، ما أوصل عدد القتلى إلى 85 في أحدث قصف من هذا النوع الذي يعتبره كثيرون جريمة من جرائم الحرب». وأوضح مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أن هذه الحصيلة «هي من الأكثر دموية في قصف جوي على حلب»، منذ بدء المعارك في هذه المدينة الأكبر في شمال سورية، صيف عام 2012. ومنذ ذلك الحين، سيطرت المعارضة على الأحياء الشرقية، في حين تسيطر قوات النظام وشبيحته على الأحياء الغربية.
من جهتها، أفادت «الهيئة العامة للثورة» أن طيران النظام «أمطر لليوم الـ 12 على التوالي حلب بأكثر من 33 برميلاً متفجراً استهدفت 15 منطقة هي: باب النيرب والمعادي والميسر وطريق الباب والحلوانية وضهرة عواد والقاطرجي والسكري وشارع الوكالات وبني زيد الأشرفية والأنصاري الشرقي والعامرية والجزماتي، إضافة إلى قرية ماير في الريف الشمالي» لحلب. وتتعرض مناطق المعارضة في حلب وريفها منذ منتصف كانون الأول (ديسمبر)، لقصف جوي عنيف أودى بالمئات، بحسب «المرصد».
وكان وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج قام الجمعة بتفقد «عدد من النقاط العسكرية» في حلب، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أمس، في زيارة تأتي بعد استعادة القوات النظامية مؤخراً المناطق المحيطة بمطار حلب الدولي الذي كان مغلقاً منذ نحو عام بسبب المعارك. وحطت طائرة مدنية في المطار للمرة الأولى في 22 كانون الثاني (يناير) الماضي.
وفي ريف حمص في وسط البلاد، قال «المرصد» إن الطيران الحربي قصف بلدتي الزارة والحص المجاورة لها، تزامناً مع «اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني، ومقاتلي المعارضة». وتقع هذه المناطق في ريف مدينة القصير الاستراتيجية التي استعاد النظام السيطرة عليها في حزيران (يونيو) الماضي، بدعم كبير من «حزب الله».
وفي دمشق، روى فلسطينيون قصصاً مرعبة بعد خروجهم من مخيم اليرموك جنوب العاصمة، الذي تحاصره قوات النظام منذ حزيران (يونيو) الماضي. وقال الناطق باسم «وكالة تشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين» (أونروا) كريس غونيس إن عمليات إدخال المساعدات تواصلت أمس لليوم الرابع على التوالي، وبلغت منذ 18 كانون الثاني (يناير) الماضي، 3420 حصة غذائية، علماً أن كل حصة تكفي عائلة من ثمانية أشخاص لنحو عشرة أيام.
وفي شمال شرقي البلاد، استولى مقاتلو «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) على حقل كونوكو للغاز من مسلحي «جبهة النصرة» الذين كانوا سيطروا عليه قبل أسابيع، باعتباره واحداً من أكبر حقول الغاز في البلاد.
في غضون ذلك، أحيا «الائتلاف الوطني السوري» المعارض «ذكرى مجزرة حماة 1982 التي بدأ نظام الأسد بتنفيذها في مثل هذا اليوم (أمس) عبر هجوم شامل عمد إلى حصار المدينة وقتل المدنيين المطالبين بالحرية مرتكباً أفظع الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية، استشهد خلالها نحو 40 ألف مواطن سوري، ودمرت فيها مدينة بكاملها». وقال «الائتلاف» في بيان: «إن نهوض الشعب السوري مرة أخرى ووقوفه بجميع أطيافه في وجه هذا النظام على رغم ما عرفه عين اليقين من وحشيته وفظاعته دليل على عشق هذا الشعب للحرية والحياة، وعلى معدنه الأصيل. ليعلم نظام الأسد وكل من وقف خلفه آنذاك، ويقف خلفه اليوم أو يؤازره أو يسكت عن جرائمه، أن شباب سورية وشاباتها ورجالها ونساءها، لن يرتاحوا قبل أن يتخلصوا من هذا النظام الإجرامي الاستبدادي».
http://alhayat.com/Details/599318


"القاعدة" تنفي صلتها بجماعة "داعش"

بيروت - رويترز
الإثنين ٣ فبراير ٢٠١٤
أعلنت القيادة العامة لتنظيم "القاعدة" أن لا صلة لها بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، وأنها غير مسؤولة عن أفعال هذه الجماعة التي اشتبكت مع جماعات معارضة سورية أخيراً.

وقالت القيادة العامة، في رسالة نشرتها مواقع جهادية على الإنترنت: "تعلن قاعدة الجهاد أنها لا صلة لها بجماعة داعش". وأضافت: "لم نخطر بإنشائها ولم نستأمر فيها ولم نستشر ولم نرضها، بل أمرنا بوقف العمل بها".
وأكدت ان "داعش" ليست فرعاً من قاعدة الجهاد، "ولا تربطها بها علاقة تنظيمية، وليست الجماعة مسؤولة عن تصرفاتها".
ولفتت الرسالة إلى أن "أفرع الجماعة هي التي تعلنها القيادة العامة وتعترف بها".

شهادة لله سأقف بها بين يديه عن المفخخات